في صغري، في أحد تلك الأيام العصيبة، كنتُ أركب دراجتي إلى المدرسة في صباح بارد، ويداي متجمدتان. كنتُ أسير ببطء، ثم انحرفتُ فجأةً لأتجنب قطةً تعبر الطريق، فدهستُ مسمارًا. ثم ظهرت بعض الكلاب فجأةً. أرعبتني في البداية، لكنها لم تفعل شيئًا، بل بقيت تُحرك ذيولها. في تلك اللحظة فكرتُ: "يا ليتكم تعرفون كيف تُصلحون إطارًا مثقوبًا!". بقيت تلك الفكرة البسيطة عالقةً في ذهني حتى الآن. لذا، إليكم هذه اللعبة.
"روتاتوتر" هي ثمرة تلك الفكرة البسيطة. في اللعبة، تعلم الكلب أخيرًا كيف يُصلح الأشياء - ليس إطارًا مثقوبًا، بل عجلة هامستر.