ACADEM DREAMS: Adventure Saga GAME
صُنعت هذه اللعبة يدويًا بالكامل. استغرق تطويرها خمس سنوات من العمل الدؤوب والشغف العميق والاهتمام الدقيق بالتفاصيل. يصعب وصفها بأنها مجرد تسلية، فهي عمل فني حقيقي. لا نتوقع أن يُحبها أحدٌ كما أحببناها، لكننا ندعوكم لخوض غمار هذا العالم السريالي الجميل.
قصة وجودية تُروى عبر 11 فصلًا، يخفي كل منها أسرارًا ومعاني عميقة. وكإضافة مميزة، يتوفر نمط لعب جماعي عبر الإنترنت، حيث يمكنكم عيش حياة عادية والاستمتاع بوقتكم مع لاعبين آخرين.
انغمسوا في أجواء بلدة صغيرة تائهة بين الغابة والبحر. منذ البداية، كانت تجربة. ابتلع البحر البلدة القديمة، تضحيةً من أجل بناء بلدة جديدة، نابضة بالحياة ومستعدة للأحلام. عاش أهلها كما تعلموا، يخترقون الظلام بالمعرفة والابتكار الجريء، مهما كلف الأمر.
كانت المدينة مباركة، لكن البحر كان ملعونًا. وحدها أشجار الصنوبر بقيت غير مبالية. مرّ نصف قرن، ولم يبقَ سوى القليل من الأحلام. ثم يأتي الليل... يحلّ، وتبدأ الكلمات تبدو غريبة، لا كما ينبغي. في لحظة واحدة، يرتفع حلم طفل، كان مدفونًا تحت شجرة عتيقة، ليصبح جامعة شامخة - قوة جبارة تُشكّل المصائر وتنشر الأفكار، كما كان مُقدّرًا لها.
ومع ذلك، تبقى المدينة مباركة، ويبقى البحر ملعونًا. يفقد البعض عقولهم تحت وطأة كل هذا، بينما لا يتوق آخرون إلى شيء أكثر من ليالي السمر حول النار ولحظات الفرح العابرة. الحياة متشابكة ومضطربة - خاصة عندما تعود إلى ديارك بعد عقد من الزمان، إلى مكان تشعر فيه بالاختلاف والألفة في آن واحد.
الآن أنت أمام خيار: دخول الجامعة - الشاسعة والمهيبة - أو البحث عن طريقك الخاص. لكن أخبرني، ما الذي تبقى لنحلم به؟ هل نختار أحلامنا حقًا... أم أن أحدهم قد اختارها لنا بالفعل؟
ثم — دوى هدير دراجة نارية يكسر الصمت.

