سورة الفتح، هي السورة الثامنة والأربعون ضمن الجزء السادس والعشرين من القرآن الكريم، وهي من السور المدنية، واسمها مأخوذ من الآية الأولى فيها، وتتحدث عن قصة صلح الحديبية الواقعة في السنة السادسة من الهجرة، وما وقع حولها من الوقائع، كبيعة الشجرة، وبيان ما أَمتنَّ الله تعالى على رسولهصلی الله عليه وآله وسلم بما رزقه من الفتح المبين وعلى المؤمنين ممن معه، والوعد الجميل للذين آمنوا منهم وعملوا الصالحات.
ومن آياتها المشهورة قوله تعالى في الآية (18): ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾.
ورد في فضل قراءتها روايات كثيرة منها ما رويَ عن النبي (ص): من قرأ سورة الفتح كأنما كان ممن شهد مع محمدٍ فتح مكة.