في عام ٢٠١٤، تجد مايلز عالمها ينهار عندما تجد نفسها هدفًا لمنظمة جامعية غامضة تُعرف باسم "الأختية". يصل الرعب إلى آفاق جديدة بالنسبة لمايلز عندما تُجبر على البقاء في قصر مهجور، لكن رفقة غير متوقعة من صديقة جديدة قد تمنحها الشجاعة التي تحتاجها.
اكتشف جذور الشر في لعبة "طقوس الأخوة"، وهي لعبة رعب حركية مستوحاة من رواية بصرية، تكشف عن الماضي المظلم لشخصيات من عالم ألعاب AppSir.